Yahoo!

لماذا رفضت الجبهة الثورية جبريل إبراهيم؟

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 08:03 ص

 رفضت الجبهة الثورية – وهى الجسم المسلح الذى ضم عدداً من القوى السودانية وتكون قبل أشهر قبل مصرع خليل – إختيار شقيق خليل، جبريل إبراهيم زعيماً لحركة العدل والمساواة. عناصر الجبهة الثورية وعلى الرغم من حالة الضعف التى يعانون منها رأوا أن جبريل إبراهيم لا يملك المؤهلات القيادية الكافية لقيادة تحالف الجبهة فى المرحلة القادمة ويشيرون فى هذا الصدد الى أن خليل كان مقرراً أن يتزعم الجبهة لو كان قد قُدر له العبور الى دولة جنوب السودان. ويأتي تزعم خليل للجبهة – بحسب ما توفر من أنباء – للضرورات التى فرضتها تحركاته وإمتلاكه للقوة العسكرية والعتاد، خاصة فى أعقاب عودته من ليبيا مؤخراً محملاً بالسلاح والمال ولكن وبعد مصرع خليل فإن توفر الصفات التى كانت متوفرة فيه تبدو أمراً صعباً ولهذا كان من الطبيعي أن يجد اختيار شقيقه جبريل هذا الرفض.

والواقع أن أزمة الجبهة الثورية تبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خسائر جوبا الاستراتيجية جراء وقف ضخ النفط

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 08:01 ص

 بخلاف ما تخوفت منه جبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة – أحدي أبرز القوي المعارضة بدولة جنوب السودان – من حدوث مجاعة طاحنة فى دولة الجنوب ربما تطال ما يقارب الـ3 ملايين شخص جراء قرار جوبا وقف ضخ النفط إثر خلافها مع الحكومة السودانية، فإن هنالك مخاوف أخري أكثر كارثية تتهدد المصالح الاستراتيجية للدولة الجنوبية الوليدة والتي يستحيل تماماً على صناع القرار هناك مهما بلغت بهم درجة الاستهانة والتقليل من الخسائر أن يتجاهلوها وللتدليل على ذلك - وقبل الخوض فى هذه الخسائر الجسيمة غير القابلة للتعويض - لابد أن نشير الى أن العديد من الخبراء الاستراتيجيين حتى فى الولايات المتحدة نفسها أبدوا تحفظاتهم على هذا القرار ، كما أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون فى كلمته التى ألقاها فى فعاليات القمة الإفريقية المنعقدة بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا حذر من ما أسماه (تهديد لأمن واستقرار المنطقة) جراء الخلاف النفطي بين الخرطوم وجوبا. 

من المؤكد أن كي مون كان يدرك إن واحدة من أكبر تلك المهددات الأمنية لاستقرار المنطقة، حالات المجاعة ونقص الغذاء وعودة حركات النزوح واللجوء مجدداً. كي مون فى الواقع كان يحذر من (اضطرابات إنسانية) لا بد لها أن تحدث فى دولة جنوب السودان ما دام أن هذه الدولة الوليدة تتخلي عن حوالي 98% من دخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويزاح الستار عن المخطط !!!!

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:58 ص

 أثار خبير أمريكي وتصريحاته جدلاً واسعاً وتناقلت الصحف ما صرح به ذلك الخبير – عبر مقابلة صحفية نشرت فى الفضاء الإسفيري ما أثاره الرجل ليس بالجديد فى  العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان، لكنه ما ألمح إليه ووصفه بأن ما يدور وما هو قائم بالفعل فى دولة الجنوب ما حملته تفاصيل الصراع حول ملف النفط بين الدولتين، المخطط (الصهيو أمريكي) الذى يستهدف الاستحواذ على المزيد من نفط الشمال السوداني  باكثر من ما هو مستغل من نفط الجنوب فعلاً، وذلك عبر مخططات تستهدف خلق خرق فى الخريطة الجيوبولوتيكية لدولة السودان الشمالي عبر جرها للنزعات طرفية وهو ما أصطلح عليه سياسيا  (الجنوب الجديد) جر السودان لزعزعة وحروبات لا تهدأ، وذلك من أجل اشغال حكومة الخرطوم بتلك الحروبات حتى لا تعي ما يدور فى الخفاء ولأن السودان الشمالي يمتلك مخزون نفطي ضخم أكبر من ما كان مكتشف أو أوضحته الدراسات الأولية وب أشارة الى اكتشافات السابقة لشركة (شيفرون).

وبالرغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الي متي يكون التفاوض مع حكومة الجنوب

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:49 ص

 بقلم: الرشيد إبراهيم جادين

يبدو أن حكومة الجنوب لم تعي الدرس حتي الآن بالرغم من المعاناة التي تعيشها في مختلف المجالات. 

ويبدو ان رئيسها سلفاكير ما زال جاهلاً بالمخاطر التي تجابهه وهو يبعث بباقان وأمثالهم ليبعثوا في موائد التفاوض مع نظرائهم من حكومة السودان. 

والملاحظ أن حيثيات التفاوض التي جرت طيلة الأشهر الماضية لم تصل لإتفاق واحد يدل علي أن حكومة الجنوب حريصة علي الثقة التي أولاها إليها السيد رئيس الجمهورية عمر البشير لأن حكومة الجنوب أصلاً لم تكن حريصة علي شعبها المتطلع إلي الحرية والرفاهية. 

وهل حكومة الجنوب والمتمثلة في رئيسها سلفاكير في تحقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بان كي مون ينحاز

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:47 ص

 بقلم: الصادق الرزيقي

ليس من حق الأمين العام للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون، الانحياز لطرف من الأطراف في الخلافات المستعرة بين السودان ودولة جنوب السودان.. فتصريحاته وتلميحاته كلها تشير لموقف مسبق بلا حيثيات، فيه اختزال مريع لأسباب الخلاف بين البلدين وتبسيط لما هو كائن، ففي حديثه للصحافيين أمس بعد أن قال إن قيادة البلدين السودان والجنوب تفتقران للإرادة السياسية، قال إنه يدعو البشير بشكل خاص للتعاون من أجل حل الأزمة!!

ويعلم بان كي مون أن رئيس دولة الجنوب ووفده، هو الطرف الذي تعنَّت وتراجع وتهرب من توقيع الاتفاقية الانتقالية حول النفط، بينما قبل الرئيس البشير ووفده المفاوض الكثير من المقترحات واستجاب لها، ومضى أكثر من ذلك بتقديم حسن النية والمبادرة بالسماح لباخرتي نفط بالمغادرة كانتا رهن الاحتجاز في ميناء التصدير في انتظار دفع الرسوم والمتأخرات منهما لصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبريل إبراهيم … نظرة أعمق..!

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:45 ص

 بقلم: مكي المغربي

تنصب جبريل إبراهيم خلفا لخليل إبراهيم يؤكد أن حركة العدل والمساواة لم ترتق لمستوي قومي ولا حتى (دارفوري) وأنها كغيرها من التجمعات الجهوية لا تمتلك ترياقاً لمشاكل السودان السياسية والعيوب المستوطنة في المركز و(الشريط النيلي) بل هي مجرد رد فعل جهوي لتشوهات جهوية في شمال السودان الذي شهد توظيفاً سيئاً لظاهرة (التركيز السياسي).

لو نظرنا الي هذا الأمر بعمق أكثر لكان لزاماً علينا أن نتناول ظاهرة (التركيز السياسي) بشئ من الشرح والتحليل، ظاهرة (التركيز السياسي) مسالة طبيعية إذ أن الظروف الجغرافية والاقتصادية تمنح أجزاء من الدول وضعاً أفضل وعندما يحدث تراكم للخبرات والتجارب في إقليم محدد فانه ينجب كوادر سياسية أكثر (كما) غيره، بل أن كوادر الإقليم الأخرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكين: الخرطوم تبذل قصاري جهدها للعثور علي الصينيين

كتبها بت ملوك النيل ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:38 ص

 عادت قوات الحركة الشعبية /الحركة الشعبية ، بجنوب كردفان ، إلي ممارسة ذات النهج بالاعتداء علي المدنيين والأمنيين والعزل، لكن الاعتداء هذه المرة جاء مختلفاً في طريقته باستهداف الأجانب والسودانيين العاملين في مشروعات التنمية في الولاية . 

حيث هاجمت قوات الجيش الشعبي أمس الأول، معسكراً لشركة صينية تعمل في تنفيذ الطريق الدائري أحد أهم الطرق الواصلة بين عدد من مناطق جنوب كردفان الشرقية، قطاع العباسية – أبوجبيهة 

وقال والي جنوب كردفان، أحمد هارون، في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول بكادوقلي إن مجموعة متمردة تابعة لقوات الحركة الشعبية بجنوب كردفان التي يقودها المتمرد عبد العزيز الحلو، اعتدت أمس الأول علي معسكر خاص بشركة صينية يضم 35عاملاًصينياً وعدد من العمال السودانيين، تقوم بحراسته قوات من الشرطة، علي المنطقة الواقعة بين العباسية ورشاد، وإن القوات المسلحة لا تزال تطارد المجموعة المعتدية وقوامها ما بين 125إلي 150 شخصاً.

وأعتبر هارون، أن هجوم الحركة الشعبية علي مقر الشركة الصينية هو استهداف لمشروع الطريق الدائري بهدف الضغط علي الشركات الأجنبية لمغادرة المنطقة والحيلولة دون تحقيق أحلام مواطني المنطقة الشرقية بإنفاذ الطريق، ويعهد الوالي بإكمال المشروع والمضي في المشروعات التنموية، لمحاربة التمرد، مؤكداً أن التنمية أيضاً سلاح لمحاربة التمرد.وأوضح الوالي أن قوات المتمردين تسللت من منطقة جبل أبو حسن، وقال "نحن قادرون علي القضاء عليهم"، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية في جنوب كردفان تحت سيطرة القوات المسلحة. 

وأكد هارون أن الهجوم جاء بقصد من المتمردين في تعطيل مشروعات التنمية الجارية في الولاية خاصة الطريق الدائري الذي يعتبر شرياناً للحياة في المنطقة. وقال "إن الاعتداء استهدافاً لأمن واستقرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرار إيقاف البترول .. تأليف أمريكي صهيوني وإخراج حكومة جوبا

كتبها بت ملوك النيل ، في 26 يناير 2012 الساعة: 12:08 م

 بقلم/ كمال حسن بخيت

القرار الجائر الذي أصدرته حكومة دولة الجنوب المضطربة بإيقاف ضخ البترول نهائياً أمر غير مدروس فرضته انفعالية صبيانية يفتقد إلى الحكمة والخبرة، بل يفتقد إلى المسؤولية وتنفيذ لإرادة خارجية.. إن إدارة الدولة أية دولة تحتاج إلى عقلية مستنيرة مسلحة بالحكمة والمسؤولية.

لكن قرار حكومة الجنوب بإيقاف ضخ البترول هو أمر جاء إلى حكومة دولة الجنوب من الإدارة الأمريكية ودولة إسرائيل ويستهدف هذا القرار أولاً إدخال الحكومة السودانية في أزمة اقتصادية وإعادة أزمة البترول إلى ما قبل وصول الإنقاذ إلى السلطة والتي شهدت أزمة حادة في المواد البترولية إبان حكم الإمام الصادق المهدي.

ثانياً وهو الأهم في الاستهداف من هذا القرار هو رغبة الإدارة الأمريكية في العودة إلى الاستثمار في بترول الجنوب وطرد الشركات الصينية من الجنوب، واستبدالها بالشركات الأمريكية والتي تعتقد الإدارة الأمريكية أنها أول من اكتشف البترول في الجنوب لكن باعت جهودها إلى الشركات الصينية.

ثم الغرض من هذا القرار الخطير هو محاولة بائسة لضرب العلاقات السودانية الصينية المتطورة يوماً بعد يوم، ولكن ينسى حكام الجنوب المستجدين على الحكم أن هذه الحكومة استطاعت أن تهزم كل التحديات التي واجهتها طوال العشرين عاماً الماضية. حكومة الجنوب وهي حكومة معظم قياداتها جاءت من الغابة، حيث كانوا يقاتلون الجيش السوداني ولم يسبق لمعظمهم أن عاشوا حياة مد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخرطوم وواشنطن .. نذر مواجهة جديدة تعلق بالأفق

كتبها بت ملوك النيل ، في 26 يناير 2012 الساعة: 12:03 م

 تقرير: إسماعيل حسابو

فيما يعتبر نذر مواجهة جديدة – بينه – بين السودان والمجتمع الدولي، من جديد، أشهرت الولايات المتحدة الأمريكية سيف تهديداتها أمام حكومة الخرطوم، هادفة إلي التدخل في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، دون موافقة الحكومة السودانية بحجة تدهور الأوضاع الإنسانية، بعدما زعمت أن المنطقتين تقاسيان من ظروف إنسانية تقترب من المجاعة، وهو ما تعارضه الحكومة بقوة وتري بان على الولايات المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة تقديم معوناتها عبر الآليات الوطنية.

وبحسب مراقبين فإن لهجة الولايات المتحدة التصعيدية من شأنها أن تقود ليس فقط إلي توتير العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، ولكن بين السودان والمجتمع الدولي كذلك، علاوة على التوتر المتفاقم مع الجارة الجنوبية.

وبهد أن شهد الأسبوع الماضي، حراكاً إعلامياً واسعاً ابتدره عدد من مسئولي واشنطن، عادت الولايات المتحدة الأمريكية، لتجدد على لسان مبعوثها الخاص إلي السودان، برنتسون ليمان، هذه المرة، ذات مواقفها التي أعلنتها الأسبوع الماضي، على ألسنة متعددة من مسئوليها على رأسهم مندوبتها الدائمة في الأمم المتحدة سوزان رايس، وبمساندة نشطاء مجتمعين، وهي مواقف نحت في مجملها إلي تحذير الخرطوم من أن الإدارة الأمريكية ستتدخل في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد أن صورتهما بأنهما تعيشان أوضاعاً إنسانية مأساوية.

وأمس الأول، الثلاثاء خرج مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص إلي السودان، برينستون ليمان، ليقول إن العالم لن ينتظر حدوث مجاعة بالسودان، وإن واشنطن يمكن أن تتخطي موافقة الحكومة السودانية، لإيصال المساعدات، وقال المبعوث الأمريكي (إن الولايات المتحدة قالت لشركائها إن العالم لا يمكنه أن ينتظر المجاعة دون القيام بأي شيء، بمناطق مهددة بالمجاعة في السودان، وأكد عزم بلاده تخطي موافقة الخرطوم التي حثاها بالموافقة على وصول المنظمات غير الحكومية إلي تلك المناطق، التي أعتبر ليمان أن الوضع ميؤوس منه فيها.

وقال(نحن قلقون حالياً من أزمة إنسانية خطيرة في هذه المناطق خصوصاً في جنوب كردفان). مشيراً إلي أن الولايات المتحدة حذرت شركاءها في أفريقيا وفي مناطق أخرى من أن العالم لا يمكنه أن ينتظر المجاعة دون القيام بأي شيء.

وأضاف (لقد حذرنا حكومة الخرطوم من أنه يوجد الكثير من الضغط، كي ندرس الطريقة التي يمكن معها إيصال المساعدات، من خلال اجتياز الحدود بدون موافقتها).

وتابع (نعلم أن هذا الأمر يتضمن الكثير من المخاطر، نعلم أن الحكومة سوف تعارضه)، مشيراً إلي أن واشنطن لم تأخذ أي قرار بعد.

تصريحات ليمان جاءت غير مبال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوضع المأساوى للنساء والأطفال بمناطق الحركة الشعبية في جبال النوبة

كتبها بت ملوك النيل ، في 26 يناير 2012 الساعة: 12:01 م

 بقلم: د. أحمد عثمان خالد الامي

 

الحروب والنزاعات المسلحة أصبحت من السمات المميزة للقرن الأفريقي فمنذ أن رحل المستعمر من الدول الأفريقية لم تشهد استقراراً أمنياً يؤهلها للحاق بركب التقدم والازدهار الاقتصادي برغم ما تمتاز به القارة من مقومات النمو الاقتصادي سواءً كان المناخ الاستوائي الصالح لزراعة كل المحاصيل والمنتجات الزراعية أو المعادن النفيسة الموجودة فى باطن الأرض،والسودان كواحد من منظومة الدول الأفريقية تأثر كغيره من الدول الأفريقية بالصراعات المسلحة، فكانت حرب الجنوب التى استمرت قرابة نصف قرن من الزمان وامتدت آثارها السالبة على كثير من مناطق السودان كالنيل الأزرق وجبال النوبة ودار فور وما زالت هذه المناطق ملتهبة،خاصة جبال النوبة موضوع حديثنا الذى نتناول فيه وضع النساء والأطفال فى ظل الحرب الدائرة الآن وما يتعرض له الأطفال من الحركة الشعبية من سوء المعاملة ،وبخاصة التجنيد القسرى والاختطاف ،فقد أصبحت ظاهرة الاختطاف من الظواهر الملفتة للنظر تمارسها الحركات المسلحة وبعض المنظمات المشتبهة كما حصل فى دارفور قبل سنوات مع بعض المنظمات الفرنسية ،ويحصل الآن فى جبال النوبة من منسوبي الحركة الشعبية ،فقد شهدنا خلال الأيام الفائتة عبر وسائل الإعلام ما قامت به الحركة الشعبية بتحريض وتعاون من حكومة جنوب السودان ،وذلك باختطاف الأطفال وتجنيدهم قسراً فى معسكرات الجيش الشعبي ،الأمر الذى يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ،والمواثيق الدولية لحماية الأطفال فهذه التصرفات البربرية وحدها تكفى لإدانة الحركة الشعبية وتجريمها كحركة إرهابية من الطراز الأول لو أن فى العالم ثمة معايير منصفة،فهناك عدد من النساء بجبال النوبة تم خطفهن قسراً وإدخالهن المناطق الحدودية لجنوب السودان إما خادمات ،أو زوجات ،أو أخدان،أما الشباب والأطفال الذين حرموا من مواصلة التعليم فلا حصر لهم ،ففى قرية كتلا الصغيرة التى تقع غرب محلية الدلنج وحدها ما يقارب الأربعين طالبا وطالبة نجحوا فى امتحان مرحلة الأساس فى العام السابق تم قفلهم فى الجبال وحرموا من مواصلة تعليمهم ،فبأي عقل تفكر الحركة الشعبية، حتى تحرم أبناء النوبة من التعليم ،أليست هذه جناية فى حقهم ؟وما هو الدور الخاص بأبناء النوبة حيال هذه الممارسات الخطيرة بمستقبل أولادهم،وأين الحركة الشعبية» المصنوعة» جناح دانيال كودي وتابيتا بطرس ،والقيادي مرشح الحركة الشعبية فى انتخابات ما قبل الهجمة للمجلس التشريعي عن دائرة كادقلى محجوب عبد الرحيم ،وكافة القيادات السياسية من أبناء النوبة لم نسمع لهم صوتاً يدين ما يجرى لأبنائهم،ولم نسمع لهم عن مبادرة أو رؤية لإيقاف هذه المهازل التى تجرى فى جبال النوبة.أم أن استوزار قيادات الحركة الشعبية فى الحكومة العريضة هو مجرد استراحة محارب للمغنم وتحسين الحال كما فعل عبد العزيز ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي